فرض التعادل السلبي نفسه على أحداث الشوط الأول من مواجهة المغرب وفرنسا، في المباراة المقامة مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما شهدت الـ45 دقيقة الأولى إثارة كبيرة وتألقًا لافتًا من الحارس المغربي ياسين بونو.
مباراة المغرب وفرنسا
بدأ المنتخب الفرنسي المباراة بضغط هجومي مكثف، وكاد كيليان مبابي أن يفتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الرابعة، إلا أن ياسين بونو تصدى لتسديدته القوية ببراعة، قبل أن يواصل تألقه بإبعاد رأسية إبراهيما كوناتي الناتجة عن الركلة الركنية.
في المقابل، حاول المنتخب المغربي فرض أسلوبه بالاستحواذ على الكرة وتبادل التمريرات في وسط الملعب، مع الاعتماد على انطلاقات إبراهيم دياز وشمس الدين طالبي وأشرف حكيمي، إلا أن الدفاع الفرنسي نجح في الحد من خطورة الهجمات.
وواصل المنتخب الفرنسي محاولاته الهجومية، حيث أرسل أكثر من كرة عرضية خطيرة، بينما تصدى الدفاع المغربي بقيادة نصير مزراوي وعيسى ديوب لجميع المحاولات، في الوقت الذي مرت فيه رأسية عثمان ديمبيلي بجوار مرمى بونو.
وشهدت الدقيقة 25 أخطر لقطات اللقاء، بعدما احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح فرنسا إثر عرقلة كيليان مبابي داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحارس المغربي ياسين بونو واصل تألقه وتصدى لتسديدة نجم ريال مدريد، ليحافظ على نظافة شباكه ويمنح أسود الأطلس دفعة معنوية كبيرة.
واستمرت المحاولات الفرنسية حتى الدقائق الأخيرة، لكن بونو عاد للتألق مجددًا بتصديه لتسديدة خطيرة من ديزيري دوي، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، ويؤجل الحسم إلى أحداث الشوط الثاني في مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.





















