شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة حالة واسعة من الجدل والقلق بين الطلاب وأولياء الأمور، بعد تداول منشورات تزعم صدور قرارات جديدة تقضي بخصم درجات من الطلاب بسبب الغياب المدرسي، من بينها ما تردد حول خصم 2.5 درجة يوميًا من درجات المواظبة والسلوك.
حقيقة خصم درجات الغياب في المدارس
ويستعرض موقع الحرية خلال السطور التالية التفاصيل كاملة وذلك بشأن ، حقيقة خصم درجات الغياب في المدارس
الغياب المدرسي
ومع انتشار هذه المعلومات بشكل كبير، تصدر موضوع درجات الغياب والمواظبة في المدارس محركات البحث، في ظل محاولات أولياء الأمور معرفة الحقيقة الكاملة بشأن نظام تقييم الحضور والانضباط داخل المدارس خلال العام الدراسي الحالي.
وفي هذا السياق، حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل الدائر، مؤكدة في بيان رسمي أنه لا صحة لصدور أي قرارات جديدة تتعلق بخصم درجات إضافية من الطلاب بسبب الغياب.
آلية احتساب درجات المواظبة والسلوك
وأوضحت الوزارة أن آلية احتساب درجات المواظبة والسلوك ما زالت كما هي وفق القرارات الوزارية المنظمة التي تم الإعلان عنها منذ بداية العام الدراسي، ولم يتم إجراء أي تعديلات جديدة عليها حتى الآن.
كما شددت الوزارة على أن المنشورات المتداولة بشأن خصم 2.5 درجة يوميًا بسبب الغياب غير صحيحة ولا تستند إلى أي قرارات رسمية، مؤكدة أن الهدف من تلك الشائعات هو إثارة البلبلة بين الطلاب وأولياء الأمور.
تقييم الطلاب
وأكدت الوزارة أن تقييم الطلاب في بند المواظبة والسلوك يتم وفق ضوابط محددة ضمن منظومة التقييم المدرسي المعتمدة، وتشمل عدة عناصر أساسية، من أبرزها:
تسجيل الحضور والغياب بشكل يومي داخل سجلات المدرسة.
احتساب نسب الغياب ضمن التقييم العام للطالب.
تطبيق جزاءات تدريجية في حالات الغياب المتكرر وفق اللوائح المنظمة.
مراعاة الأعذار الرسمية المعتمدة مثل التقارير الطبية.
وأشارت الوزارة إلى أن الهدف من هذه الضوابط هو تعزيز الانضباط داخل المدارس وتشجيع الطلاب على الانتظام في الحضور، بما يسهم في تحسين مستوى التحصيل الدراسي وضمان استفادة الطلاب من العملية التعليمية بشكل كامل.
وفي الوقت نفسه، حذرت الوزارة من تداول الأخبار غير الدقيقة المتعلقة بالمنظومة التعليمية، مؤكدة أن بعض المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تهدف إلى نشر معلومات مغلوطة دون أي سند رسمي.
ودعت الوزارة الطلاب وأولياء الأمور إلى تحري الدقة قبل تداول الأخبار التعليمية، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة، إلى جانب متابعة الصفحات والمواقع المعتمدة للحصول على المعلومات الصحيحة.
اقرأ أيضاً: استجابة لما نشرته “الحرية” انفراجة كبرى في تمريض أسيوط.. بدء تدريب الامتياز رسميا لإنقاذ مستقبل الطلاب





















