ارتفعت أسعار النفط في ختام تعاملات الجمعة، وسط مخاوف المستثمرين من تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وعدم التوصل إلى اتفاق يضمن استقرار الملاحة البحرية في مضيق هرمز، إلا أن الخامين القياسيين سجلا خسائر أسبوعية ملحوظة نتيجة تقلبات السوق وتغير التوقعات الجيوسياسية.
وقال كبير المحللين في مجموعة «برايس فيوتشرز»، فيل فلين، إن الأسواق تشهد حالة من الارتباك بسبب كثرة الأخبار المتداولة وتغيرها المستمر، مشيرًا إلى أن بعض التقارير تحدثت عن إمكانية تسليم إيران لليورانيوم مقابل رفع العقوبات، إلا أن هذه المعلومات ما تزال غير مستقرة.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 96 سنتًا، أو ما يعادل 0.94%، لتسجل 103.54 دولار للبرميل عند التسوية، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنتًا، أو 0.26%، ليصل إلى 96.6 دولار للبرميل.
ورغم هذه المكاسب اليومية، فقد خام برنت خلال الأسبوع 5.5%، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 8.4%، متأثرين بتذبذب التوقعات بشأن التوصل إلى اتفاق تهدئة بين واشنطن وطهران.
وفي السياق، قال المحلل لدى «بي في إم أويل أسوشيتس»، تاماس فارغا، إن مخزونات النفط العالمية تتراجع بوتيرة مقلقة نتيجة تباطؤ تدفقات الخام عبر مضيق هرمز، ما يزيد الضغوط على السوق.
وأضاف أن حالة التفاؤل حول احتمالية التوصل إلى تهدئة، إلى جانب تصريحات متغيرة مع اقتراب سعر برنت من 110 دولارات، ما تزال تمنع حدوث موجة صعود قوية ومستدامة في الأسعار.
وكشفت مصادر في قطاع النفط أن دولًا رئيسية ضمن تحالف «أوبك+» تتجه على الأرجح إلى الموافقة على زيادة متواضعة في الإنتاج خلال اجتماعها المقبل في السابع من يونيو، في وقت لا تزال فيه الإمدادات متأثرة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة.





















