أكد الحزب الليبرالي المصري أن مصر لن تُهدَّد أو تُبتَز، مشددًا على أن صبرها ليس بلا حدود، جاء ذلك في سياق التصعيد الإسرائيلي المستمر في منطقة الشرق الأوسط، والذي أصبح نهجًا ثابتًا في سياسة الاحتلال، مما يهدد الأمن القومي المصري ويزيد من توتر الأوضاع في المنطقة.
وأشار الحزب إلى أن أمن مصر القومي هو خط أحمر لا يمكن التفاوض بشأنه أو المساس به، موضحًا أن مصر، التي استردت أراضيها بالحرب والسلام، لن تسمح لأي جهة، مهما كانت قوتها، بأن تفرض واقعًا يمس سيادتها أو تختبر صبرها.
وأوضح الحزب أن مصر اختارت السلام من موقع القوة، وأن هذا الخيار كان استراتيجيًا لحماية أمنها واستقرارها، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن هذا لا يعني تراجعًا عن استخدام القوة الرادعة إذا لزم الأمر.
وفي سياق آخر، أشار الحزب إلى أن ما يحدث في فلسطين من انتهاكات مستمرة لا يمكن فصله عن الأمن القومي المصري، محذرًا من أن استمرار السياسات الإسرائيلية المدعومة أمريكيًا والصمت الدولي حيال هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى مواجهة حتمية.
ودعا الحزب المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته قبل فوات الأوان، مؤكدًا أن دعم إسرائيل بلا حدود والصمت عن جرائمها قد يؤدي إلى انتشار الفوضى والصراع في المنطقة، لافتًا إلى أن الاستمرار في هذه السياسات سيؤدي إلى فتح أبواب لا يمكن لإسرائيل إغلاقها.






















