تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين فنربخشة التركي وأولمبيك ليون الفرنسي، في الدور الفاصل المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، وسط تفوق واضح للفريق الفرنسي من حيث القيمة السوقية الإجمالية لقائمة اللاعبين.
وتعكس الأرقام الفارق بين الفريقين على مستوى القيمة المالية للعناصر، خاصة مع امتلاك أولمبيك ليون مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يحظون باهتمام عدد من الأندية الكبرى في الدوريات الأوروبية.
ليون يتفوق في القيمة السوقية
تبلغ القيمة السوقية الإجمالية لفريق أولمبيك ليون نحو 240 مليون يورو، مقابل حوالي 175 مليون يورو لفنربخشة التركي.
ويصل الفارق بين الفريقين إلى نحو 65 مليون يورو لصالح النادي الفرنسي، إلا أن القيمة السوقية تظل مؤشرًا ماليًا ولا تعكس بالضرورة الأفضلية الفنية داخل الملعب.
أوبيندا الأغلى في صفوف ليون
ويتصدر البلجيكي لويس أوبيندا قائمة أغلى لاعبي أولمبيك ليون من حيث القيمة السوقية، حيث تُقدر قيمته بنحو 55 مليون يورو، ليصبح أحد أبرز الأصول المالية في صفوف الفريق الفرنسي.
ويأتي المدافع موسى نياخات في المركز التالي بقيمة سوقية تصل إلى حوالي 22 مليون يورو، ليشكل أحد العناصر المهمة في قائمة ليون.
سكرينيار الأغلى في فنربخشة
على الجانب الآخر، يتصدر المدافع السلوفاكي ميلان سكرينيار قائمة أغلى لاعبي فنربخشة، بقيمة سوقية تقدر بحوالي 28 مليون يورو، متفوقًا على بقية عناصر الفريق التركي.
ويأتي البرازيلي أندرسون تاليسكا ضمن أبرز اللاعبين من حيث القيمة السوقية، إذ تبلغ قيمته نحو 15 مليون يورو، إلى جانب امتلاكه خبرات كبيرة على المستوى الأوروبي.
تفوق مالي لا يحسم المواجهة
ورغم التفوق الواضح لأولمبيك ليون في القيمة السوقية، فإن مواجهة الفريقين على أرض الملعب ستكون مختلفة، خاصة أن مباريات الأدوار الفاصلة المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا تعتمد على التفاصيل الصغيرة واستغلال الفرص.
ويسعى فنربخشة إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية، بينما يأمل ليون في تأكيد تفوقه المالي والتاريخي بالخروج بنتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب.





















