سلّط الناشط السياسي ياسر الهواري الضوء على عملية عملية داموكليس التي نفذها جهاز الموساد في ستينيات القرن الماضي لتعطيل مشروع الصواريخ المصري، رابطًا بين تلك الأحداث وما يشهده الملف الإيراني في الوقت الراهن من صراع حول القدرات الصاروخية.
وكتب الهواري عبر صفحته على Facebook أن ما جرى مع البرنامج الصاروخي المصري في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يوضح كيف تعاملت إسرائيل تاريخيًا مع أي محاولة في المنطقة لبناء قدرات صاروخية مستقلة.
وأشار إلى أن مصر بدأت برنامجها الصاروخي عقب العدوان الثلاثي على مصر 1956، مستعينة بعدد من العلماء الألمان الذين عملوا سابقًا في تطوير الصاروخ الألماني V-2 rocket خلال الحرب العالمية الثانية، إذ شاركوا في تطوير نماذج أولية من الصواريخ المصرية مثل “الظافر” و”القاهر”.
وأوضح الهواري أن إسرائيل اعتبرت المشروع تهديدًا استراتيجيًا، ما دفعها إلى إطلاق عملية استخباراتية استهدفت العلماء الألمان العاملين في البرنامج، شملت التهديد والترهيب ومحاولات الاغتيال، من بينها حادث اختفاء العالم الألماني هاينز كروغ في مدينة ميونخ عام 1962.
وأضاف أن هذه العملية شارك فيها الضابط الألماني السابق في القوات الخاصة النازية أوتو سكورتسيني، الذي لعب دورًا في الوصول إلى معلومات عن العلماء المرتبطين بالمشروع المصري.
واستشهد الهواري بما أورده المؤرخ الإسرائيلي رونين بيرغمان في كتابه Rise and Kill First، الذي ذكر أن إسرائيل قررت وقف مشروع الصواريخ المصري عبر استهداف العلماء الألمان المشاركين فيه.



















