صعّد مسؤولون إيرانيون لهجتهم تجاه تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز، مؤكدين رفض طهران لأي تهديدات تتعلق بالممر الملاحي الاستراتيجي، في ظل التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، في تدوينة عبر منصة «إكس»، إن على ترامب أن يهتم بسلامته بدلًا من مواصلة تهديداته بشأن مضيق هرمز.
وجاءت تصريحات عزيزي ردًا على حديث ترامب عن اعتزامه الإعلان، عقب هزيمة إيران، عن اعتبار مضيق هرمز «أرضًا أمريكية»، في تصريحات أثارت ردود فعل غاضبة من الجانب الإيراني.
وفي السياق ذاته، شدد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على أن السيطرة على مضيق هرمز لا يمكن تحقيقها عبر التصريحات أو القوة العسكرية، مؤكدًا أن بلاده لا تخشى التهديدات ولن تخضع لما وصفه بـ«استعراض القوة».
وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن ترامب كان يمزح عندما أدلى بتصريحه بشأن اعتبار مضيق هرمز أرضًا أمريكية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة مضيق هرمز توترًا متصاعدًا، وسط مخاوف دولية من انعكاسات أي تصعيد عسكري على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، نظرًا للأهمية الاستراتيجية للمضيق في نقل النفط والغاز.
وشهدت العلاقات بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الماضية جولات من التصعيد العسكري، أعقبتها تحركات دبلوماسية هدفت إلى التوصل لترتيبات تضمن أمن الملاحة ومرور السفن عبر مضيق هرمز، إلا أن الخلافات بين الجانبين بشأن أمن الممر الملاحي حالت دون التوصل إلى تفاهم نهائي.





















