تحدث إكرامي الشحات، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر السابق، عن أصعب المحطات التي مرت بها أسرته، مؤكدًا أن وفاة نجله وأزمة رمضان صبحي شكّلتا اختبارًا قاسيًا له على المستويين الإنساني والنفسي.
أزمة رمضان صبحي.. “طلبت من ربنا ميفضحناش”
خلال لقائه في برنامج كلم ربنا عبر إذاعة الراديو 9090، أوضح إكرامي أن الأزمة التي تعرض لها رمضان صبحي، زوج ابنته حبيبة ولاعب بيراميدز، وضعت الأسرة في موقف بالغ الصعوبة.
وأكد أن صبحي لم تكن له علاقة مباشرة بالقضية المتهم فيها، وأن الأمر ارتبط بإجراءات تتعلق باستخراج شهادة قيد للسفر، رغم حصوله على إعفاء من الخدمة العسكرية منذ أكثر من عام ونصف.
وأشار إلى أن أكثر ما شغله في تلك الفترة كان الخوف من التشهير أو الشماتة، مضيفًا أنه دعا الله بألا يُفضحه أمام الناس.
ولفت إلى أن لحظة الإفراج عن رمضان صبحي كانت مؤثرة، إذ تلقى رسالة من نجله شريف إكرامي تفيد بوقف الإجراءات، فانهمرت دموعه للمرة الأولى أمام ابنته.
وأوضح أنه حرص على إخفاء قلقه خلال زياراته لرمضان، حتى لا يزيد من الضغوط عليه، مؤكدًا أن اللقاء الأول بينهما بعد انتهاء الأزمة حمل مشاعر امتنان وأبوة حقيقية.
وفاة نجل إكرامي الشحات.. نقطة التحول
تطرق إكرامي إلى وفاة نجله أحمد، واصفًا إياها بأنها أصعب لحظة في حياته، إذ فوجئ بوفاته عقب عودته من العمل.
وأكد أن هذه التجربة غيّرت نظرته للحياة وقرّبته من الله، معتبرًا أن الفقد كان نقطة تحول روحية للأسرة.
وأضاف أن الأسرة اتجهت بعد تلك المحنة إلى حفظ القرآن والالتزام الديني بشكل أكبر، مشيرًا إلى أن ولادة ابنته حبيبة بعد سنوات من عدم الإنجاب مثلت تعويضًا إلهيًا خفف من ألم الفقد.
رسالة إيمانية
اختتم إكرامي حديثه بالتأكيد على أن التجارب الصعبة تعلّم الإنسان معنى التوكل الحقيقي، مشددًا على أن القرب من الله يتحقق بترك الأمر له في أوقات الشدة، لأنه الأعلم بما تخفيه القلوب.
بهذه التصريحات، تصدّر اسم إكرامي الشحات محركات البحث، في ظل اهتمام الجمهور بتفاصيل أزمة رمضان صبحي وقصة وفاة نجله، لما تحمله من أبعاد إنسانية تتجاوز حدود الملاعب.



















