أبلغت إسرائيل لبنان رفضها القاطع لبحث أي وقف لإطلاق النار مع حزب الله، وذلك قبيل انطلاق المفاوضات الإيرانية الأمريكية المرتقبة في واشنطن، في خطوة تعكس تعقيدات المشهد الإقليمي وتداخل مسارات التهدئة.
ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، يحيئيل ليتر، تأكيده أن بلاده “ترفض مناقشة وقف إطلاق النار مع حزب الله”، معتبرًا أن الحزب يواصل هجماته ويمثل “العقبة الرئيسية أمام السلام” بين الجانبين.
وفي سياق التحركات الدبلوماسية، أجرى ليتر ونظيرته اللبنانية ندى حمادة معوض اتصالًا هاتفيًا، اتفقا خلاله على عقد اجتماع بينهما يوم الثلاثاء المقبل داخل مقر وزارة الخارجية الأمريكية، لبحث تطورات الأوضاع.
وأوضح السفير الإسرائيلي أن تل أبيب وافقت على بدء مفاوضات سلام رسمية مع الحكومة اللبنانية، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين، مشددًا في الوقت ذاته على رفض إدراج ملف وقف إطلاق النار مع حزب الله ضمن هذه المباحثات.
من جانبه، أفاد مكتب الرئيس اللبناني بأن السفراء المعنيين اتفقوا على عقد اجتماع في 14 أبريل الجاري داخل مبنى وزارة الخارجية الأمريكية، لمناقشة مسار مفاوضات وقف إطلاق النار، في ظل جهود وساطة دولية متصاعدة.
هدنة مؤقتة مع إيران
وجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن موافقته على وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، بشرط فتح مضيق هرمز بشكل “فوري وكامل وآمن” أمام حركة الملاحة.
وأوضح ترامب أن قراره جاء عقب اتصالات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، اللذين طلبا تأجيل ضربة عسكرية كانت واشنطن تعتزم تنفيذها ضد طهران.
وأكد الرئيس الأمريكي أنه وافق على تعليق القصف والهجمات على إيران خلال هذه الفترة، مقابل التزام إيراني بفتح مضيق هرمز، معتبرًا أن هذا التفاهم يمثل “وقفًا لإطلاق النار من الجانبين” بشكل مؤقت.





















