أصدر اليوتيوبر أحمد أبو زيد، المعروف بمحتوى التقنية والتعليم على منصة يوتيوب، أول تصريح له بعد إخلاء سبيله في اتهامه بالمتاجرة في العملة الأجنبية.
وعبّر “أبو زيد” في منشور عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عن امتنانه قائلاً: “الحمد لله أنه كان باب سجن لا باب قبر. الحمد لله أنها فيّ وفي مالي، لا أهلي أو عيالي. لا يمنع حذر من قدر، وأقدار الله كلها خير”.
اقرأ أيضًا: محامي اليوتيوبر أحمد أبو زيد يكشف تفاصيل الإفراج عن موكله وينفي شائعات هروبه
وأضاف متحدثًا عن تجربته: “تجربة واختبار صعب، والحمد لله الذي ثبتنا وربط على قلبي. تجربة صعبة جداً تعلمت منها الكثير عن نفسي وعن الناس وعن الدنيا، ولكن هكذا الدنيا، أثمن الدروس فيها تكون من أصعب التجارب”.

واختتم تعليقه بروح مرحة، قائلاً: “أنا في خير حال والحمد لله، وكما يقول زملاء سويسرا مزاحاً: (كانت أيام حلوة، الله لا يعيدها)”.
تفاصيل القبض على أحمد أبو زيد
وكانت أصدرت وزارة الداخلية بيانًا رسميًا حول واقعة القبض على اليوتيوبر المصري أحمد أبو زيد، المعروف بمحتوى التقنية على منصة يوتيوب.
وأوضحت الوزارة، أن القبض على أبو زيد تم بتاريخ 30 ديسمبر 2024، في إطار إجراءات قانونية لتعامله غير المشروع في الإتجار بالنقد الأجنبي خارج نطاق السوق المصرفية.
وأشارت إلى أنه تم ضبط أكثر من 163 ألف دولار بحوزته، بالإضافة إلى هاتف محمول يحتوي على رسائل تؤكد نشاطه غير القانوني.
وأكدت الوزارة أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأحيلت القضية إلى المحكمة الاقتصادية.





















