تفاصيل حرائق الغابات في إسبانيا، حيث شهدت إسبانيا تطورات متسارعة في أزمة حرائق الغابات، بعدما اندلع حريق واسع في جنوب البلاد أمس الخميس 9 يوليو 2026، مخلفًا خسائر بشرية ومادية كبيرة، وسط استمرار موجة الحر التي ساهمت في انتشار ألسنة اللهب، بينما تواصل السلطات جهودها للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى مناطق جديدة.
حرائق الغابات في إسبانيا
بدأت الحرائق في منطقة لوس غاياردوس التابعة لمقاطعة ألميريا بإقليم الأندلس جنوب إسبانيا، قبل أن تنتشر بسرعة كبيرة بفعل الرياح القوية وارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية ما أدى إلى امتداد النيران عبر مساحات واسعة خلال ساعات.

ارتفاع حصيلة الضحايا
وأعلنت السلطات الإسبانية اليوم الجمعة 10 يوليو 2026، ارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات إلى 12 قتيلًا في واحدة من أكثر الحرائق دموية التي شهدتها البلاد خلال عام 2026، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث والتعامل مع آثار الحريق.
جهود مكثفة لإخماد النيران
دفعت السلطات بفرق الإطفاء والطوارئ إلى موقع الحريق حيث شارك نحو 150 رجل إطفاء مدعومين بآليات ومعدات متخصصة في محاولة لاحتواء النيران التي ساعدت الرياح ودرجات الحرارة المرتفعة على انتشارها بسرعة.
كما تواصل السلطات تنفيذ عمليات الإخلاء في المناطق المهددة مع فرض إجراءات احترازية لحماية السكان ومنع وصول النيران إلى التجمعات السكنية.
أسباب اتساع رقعة الحرائق
يرى خبراء أن موجة الحر الشديدة والجفاف الذي تشهده إسبانيا منذ أسابيع إلى جانب الرياح القوية كانت من أبرز العوامل التي ساهمت في اتساع رقعة الحرائق، إذ أصبحت مساحات واسعة من الغابات والأراضي الجافة أكثر عرضة للاشتعال.
موسم حرائق استثنائي
تشير البيانات إلى أن إسبانيا سجلت منذ بداية عام 2026 نحو 14 حريقًا غابيًا كبيرًا، فيما تجاوزت المساحات المتضررة 50 ألف هكتار ما يعكس صعوبة موسم الحرائق الحالي مقارنة بالسنوات الماضية.
وتواصل فرق الإطفاء عملياتها للسيطرة على الحريق، مع بقاء حالة التأهب مرتفعة في عدد من المناطق بسبب استمرار موجة الحر.
اقرأ أيضا.. نشوى الشريف لـ«الحرية»: مراجعة قانون فصل متعاطي المخدرات ضرورة لتحقيق العدالة دون المساس بأهدافه





















